الصبر خلق عظيم يصبح سهلا باتباع الخطوات التالية

الصبر هو من الأخلاق اللتي حثنا عليها الاسلام و جعل لنا الله بها ثوابا و أجرا و حسن الجزاء في الدنيا و الآخرة، يقول سبحانه وتعالى : { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } .

لكن نجد أن الكثير من الناس ،يعانون من عدم القدرة على تحمل و الصبر على صعاب الحياة و متاعبها، و اللتي قد تتمثل في المصائب او التحديات او حتى التعامل مع أصناف البشر المختلفة سواء داخل الاسرة او المجتمع بصفة عامة، لذلك سوف نقدم بعض الخطوات التي تساعد على التحلي بصفة الصبر وهي:
التقرب إلى الله تعالى والمواظبة في أداء العبادات، كالصلاة وقراءة القران الكريم والصيام، فهذه العبادات تعوّد الإنسان على الصبر وزيادة قدرة التحمل لديه، والشعور بالراحة والطمأنينة.
دراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكيفيّة مواجهته للصعوبات والمشاق التي تعرض لها في حياته، وصبره وتحمله للأذى من المشركين في فترة نشر الدعوة الإسلامية.
أن يشعر الإنسان بقيمة وأهمية العمل الذي يقوم به مهما كان بسيطاً أو، لأن الشعور بأهميته تدفع الإنسان إلى الصبر على إنجازه وإتمامه بالشكل المطلوب، لأنّ قلة الاهتمام بهذا العمل يولد لدى الإنسان شعور عدم الصبر على القيام به وتركه.
تحديد الأهداف التي يرغب الشخص لتحقيقها في حياته، ووضعها أمام عينيه، ليتذكّر أنّ عليه القيام بتحقيق هدف من هذه الأهداف، والتفكير بالنتيجة والفائدة التي سوف تعود عليه، مهما طال انتظارها، فالتفكير بهذه الطريقة يبعث الأمل والصبر في نفسه.
التعامل والانخراط مع الأشخاص الذين يتمتعون بصفة الصبر، لما لها من أهمية في مساعدة الشخص على الاستفادة من تجارب وخبرات هؤلاء الأشخاص في الحياة، وكيفية التحلي بصفة الصبر على البلاء.
تخصيص وقت معين من حياة الإنسان، يقوم به بالتأمل والتفكر والتدبر في خلق الله تعالى لهذا الكون، والتفكير في كل ما يحيط به، فهذه الطريقة تساعده على الصبر والتحمل.
عند القيام بعمل معين في أي مجال من مجالات الحياة، يجب العمل على تقسيمه وتجزئته إلى عدّة أقسام، حتى يستطيع القيام به على أكمل وجه ودون الشعور بنوع من الملل وقلة الصبر. التفكير بشكل إيجابي، والتركيز على الجانب الجميل والمشرق في أي حدث قيد يتعرض له الإنسان في حياته.
التحكم في الغضب والانفعال التي قد يتعرض لها الشخص لضغوطات في حياته، حتى لو تطلب الأمر منه الابتعاد عن المكان الذي يسوده التوتر والغضب.